تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(111) (بابٌ هَلْ يُسَافِرُ بِالجَارِيَةِ)

قوله: (أَوَ يُبَاشِرَهَا) أي: فيما دون الفرج.

قوله: (فَلْيُسْتَبْرَأ) بلفظ المجهول مجزوم، و (رَحِمُهَا) نائب عن الفاعل.

قوله: (وَالعَذْرَاءُ) بفتح المهملة وسكون المعجمة ممدودًا: البكر.

قوله: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُم﴾ [المؤمنون:6] وجه الاستدلال دلالة الآية على جواز الاستمتاع بجميع وجوهه، فخرج الوطء بدليلٍ فبقي الباقي على الأصل.

التوضيح · الصفحة ٢٩٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٩٢٠