167 - قوله: (لهنَّ) أي: لها ولمن معها في غسلِ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وهي زينبُ رضي اللهُ تعالى عنها.
و (ابدأن) بكسرِ الهمزةِ الأولى وسكونِ الثَّانيةِ وفتحِ النُّونِ.
قوله: (بميامنها) وهي جمعُ الميمنةِ، وهي الجهةُ اليمنى، والأمرُ بالتَّيمُّنِ في التَّغسيلِ والتَّوضئةِ يدلُّ على التَّرجمةِ، هذا ظاهرٌ إذا عطفَ قولَهُ: (مواضع الوضوء) على الضَّميرِ المجرورِ كما جوَّزهُ بعضُ النُّحاةِ، وإلَّا؛ فهوَ مستفادٌ من عمومِ لفظِ: (ميامنها).
التوضيح · الصفحة ٢٩٢