تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2217 - قوله: (بِسَارَة) بتخفيف الرَّاء؛ أي: سافر بها، و (أَوْ جَبَّار) شكٌّ من الرَّاوي.

قوله: (أُخْتِي) أي: في الدِّين، إنَّما قال ذلك لأنَّ من ديدن ذلك الجبَّار، أو من دينه أن لا يتعرَّض إلَّا لذوات الأزواج أو

ص 420

خاف أنَّه إن علم أنَّها زوجته ألزمه بالطَّلاق، أو قصد قتله حرصًا عليها.

قوله: (إِنْ عَلَى الأَرْضِ) (إن) هي النَّافية.

قوله: (مُؤْمِنٌ) ولأبي ذرٍّ <مِنْ مُؤمنٍ>، و (غَيرُكِ) بالرَّفع مطلقًا على محلِّ (غَيري)، ويجوز الجرُّ عطفًا عليه؛ كذا في «القسطلانيِّ»، وقال الكرمانيُّ: وفي بعضها (من مؤمنٍ) بكلمة (من) الموصول، وصدر صلتها محذوف انتهى، والمراد بـ (الأَرْضِ) الأرض الَّتي وقع له ما وقع، فلا يردُّ كون لوط عليها كما قال الله تعالى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [العنكبوت:26].

قوله: (فَأَرْسَلَ) أي: أرسل الخليل عليه السَّلام بسارة إلى الجبَّار، (إِلَيهَا) ليتناولها، و (تَوَضَّأ) أصله (تتوضَّأ) والجملة حاليَّة.

قوله: (فَغُطَّ) بضمِّ الغين المعجمة وتشديد الطَّاء المهملة؛ أي: حبس نفسه وخنق حتَّى سمع له غطيط، و (الرَّكض) الضَّرب بالرِّجل الأرض كما تركض الدَّابَّة، قيل: إنَّه كُشِفَ للخليل حتَّى رأى الملك وسارة وسمع كلامهما، وما وقع منهما؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (يَقُل) في بعضها <يُقال> أقول فعلي هذا الجواب بمحذوف؛ أي: أعذب، و (يقال) جملة حاليَّة.

قوله: (فَأُرْسِلَ) بضمِّ الهمزة؛ أي: أطلق الجبَّار فأعرض له.

قوله: (إِلَّا شَيْطَانًا) أي: متمرِّدًا من الجنِّ، وكانوا قبل الإسلام يعظِّمون أمر الجنِّ ويرون كلَّ ما يقع من الخوارق من فعلهم.

قوله: (اَرْجِعُوهَا) أي: ردُّوها، (إِلَى إِبْرَاهِيم).

قوله: (آجَرَ) بهمزةٍ ممدودةٍ بدل الهاء وجيمٍ مفتوحة، وكان أبو آجر من ملوك القبط؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (أَشَعَرْتَ) أي: أعلمتَ، و (كَبَتَ) بفتح الكاف والموحَّدة بعدها مثنَّاة فوقيَّة؛ أي: صرعه وخيَّبه، قيل: الأصل فيه بالدَّال فقُلِبت الدَّال تاءً.

قوله: (وَأخْدَمَ) يحتمل أن يكون معطوفًا على (كَبَتَ) وأن يكون فاعله (الجَبَّار)، فيكون استئنافًا، و (الوَلِيدَة) الجاريَّة للخدمة، وفي الحديث قبول هديَّة السُّلطان الظَّالم، وإباحة المعارض، وإنَّها مندوحةٌ عن الكذب؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٢٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٨٩٦