2191 - قوله: (بُشَيْر) مصغَّر، و (حَثْمَة) بفتح المهملة وسكون المثلَّثة.
قوله: (أَن تُبَاعَ) بدلٌ من (العَرِيَّة)، و (رُطَبًا) بضمِّ الرَّاء، وفي بعضها بفتحها فيتناول العنب أيضًا، فيشمل نوعي العريَّة، والضَمير في (يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا) إلى الثِّمار الَّتي يدلُّ عليها الخرص، فأهل الثِّمار هم المشترون.
قوله: (هُوَ سَواءٌ) أي: هذا القول مثل القول الأوَّل سواءٌ وإن اختلفا لفظًا.
قوله: (في بَيْعِ العَرَايَا) أي: من غير قيدٍ بالخرص وأن يأكلها أهلها رطبًا، و (يُدْرِي) بضمِّ أوَّله، و (أَهْلَ مَكَّةَ) بالنَّصبِ.
قوله: (فَسَكَتَ) أي: يحيى.
قوله: (إِنَّما أَرَدْتُ) أي: إنَّما كان الحامل لي على قولي أنَّهم يروونه عن جابرٍ (أَنَّ جَابِرًا مِنْ أَهْلِ المَدينَةِ) فرجع الحديث إلى أهل المدينة، والمقصود أنَّ الحديث ردٌّ على أهل المدينة.