تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

161 - (فَلْيَسْتَنْثِر) أي: فليخرج الماءَ منَ الأنفِ بعدَ الاستنشاقِ معَ ما في الأنفِ منْ مخاطٍ وغبارٍ وشبهِهِ.

قالَ ابنُ بطَّالٍ: الاستنثارُ دفعُ ماءِ الحاصلِ في الأنفِ بالاستنشاقِ.

قوله: (من استجمر) الاستجمارُ مسحُ محلِّ البولِ والغائطِ بالجمادِ، وهيَ الأحجارُ الصِّغارُ.

قوله: (فليوتر) المرادُ بالإيتارِ أنْ يكونَ عددَ المسحاتِ ثلاثًا أو خمسًا، أو فوقَ ذلكَ منَ الأوتارِ، ولم يردِ الوترَ الَّذي هوَ واحدٌ فردٌ؛ لأنَّهُ زيادةُ صفةٍ على الاسمِ، والاسمُ لا يحصلُ بأقلِّ من واحد، فعلمَ أنَّهُ إنَّما قصدَ بهِ ما زادَ على الواحدِ، وأدناهُ الثُّلاثُ.

التوضيح · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٨٣