تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2138 - قوله: (فَرْوَةُ) بفتح الفاء وسكون الرَّاء.

قوله: (وَالمَغْرَاءِ) بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبالرَّاء، و (مُسْهِرٍ) بضمِّ الميم وسكون المهملة وكسر الهاء.

قوله: (لَقَلَّ) اللَّام جوابُ قسمٍ محذوف، وفي (قلَّ) معنى النَّفي؛ أي: ما يأتي يومٌ عليه، (إلَّا يَأْتي فِيهِ بَيْتَ أَبي بَكْرٍ) رضي الله تعالى عنه، و (أَحَدَ) ظرف بتقدير (في).

قوله: (في الخُرُوجِ) أي: إلى المدينة.

قوله: (لَمْ يَرْعُنَا) بفتح التَّحتيَّة وضمِّ الرَّاء، من (الرَّوع) وهو الفزع، (فَخُبِّرَ) بضمِّ المعجمة وكسر الموحَّدة

ص 411

المشدَّدة، والمجرور في (بِهِ) عائدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.

قوله: (من حَدَثَ) بفتحها؛ أي: من حادثةٍ حدثت.

قوله: (فَلَمَّا دَخَلَ) أي: الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام.

قوله: (أَخْرِجْ) أمرٌ من الإخراجِ.

قوله: (ابْنَتَايَ) أي: عائشة وأسماء.

قوله: (قَدْ أُذِنَ) بلفظ المجهول؛ أي: أذنَ الله تعالى، و (الصُّحْبَةَ) بالنَّصب؛ أي: أريد الصُّحبة معك عند الخروج، وبالرَّفع؛ أي: مطلق بي الصُّحبة، وكذا في الثَّاني؛ أي: قال عليه الصَّلاة والسَّلام أيضًا: أريد الصُّحبة، أو الصُّحبة حاصلة، (لِلخُرُوجِ) أي: معك إلى المدينة.

التوضيح · الصفحة ٢٧٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٧٩٦