تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2128 - و (المِقْدَام) بكسر الميم.

قوله: (كِيلُوا) عند البيع؛ أي: لا تبيعوا مجازفةً.

قوله: (يُبَارَكْ) بالجزم جوابًا للأمر، قيل: يشبه أن تكون هذه البركة للتَّسمية عليه عند المكيل، في «الكرمانيِّ»: فإن قلت: ما وجه التَّوفيق بينه وبين ما ذكر في «كتاب الرَّقائق» وغيره أنَّ عائشة قالت: وكلته فَفني، وهو يشعر بأنَّ الكيل سبب عدم البركة عند البيع، وعدمها عند النَّفقة وسببها ظاهر.

التوضيح · الصفحة ٢٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٧٨٢