2088 - قوله: (هُشَيم) و (العَوَّام) بشدَّة الواو.
قوله: (أَقامَ سِلْعَة) أي: روَّجها من قولهم: قامت السُّوق؛ أي: راجت ونفقت، والواو في قوله: (وَهُوَ في السُّوق) للحال.
قوله: (فَحَلَفَ بِاللهِ) يحتمل أن يكون (بالله) هو اليمين، وقوله: (لَقَدْ) جوابه، وأن يكون صلة للحلف، و (لقد) جواب القسم المحذوف؛ أي: فقال: والله.
قوله: (أَعْطَى) بفتح الهمزة والطَّاء، و (مَا لَمْ يُعْطَ) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر الطَّاء، مبنيًّا للفاعل كالسَّابق، والمعنى أنَّه يحلف لقد وقع في ثمن هذه السِّلعة من ماله ما لم يكن دفعه، ولأبي ذرٍّ <أُعْطِي ما لم يُعْطَ> بضمِّ الهمزة وكسر الطَّاء في الأوَّل وفتحها في الثَّاني، مبنيًّا للمفعول فيهما يعني: لقد وقع له فيها من قبل المسامين ما لم يكن أحدٌ دفعه، وهو كاذب في الوجهين.
قوله: (لِيُوقِعَ فِيها) أي: في سلعته يريد الشِّراء.