2053 - قوله: (قَزَعَة) بالقاف والزَّاي والمهملة المفتوحات، و (عُتْبة) بضمِّ المهملة وسكون الفوقانيَّة، وهو الَّذي كسر ثنيَّة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في وقعة أُحد، ومات على شركٍ عند الجمهور.
قوله: (عَهِدَ إِلَى أَخيهِ) أي: أوصاه.
قوله: (ابنُ وَلِيدَة) زمعة؛ أي: جاريته، و (زَمْعَة) بفتح الزَّاي وسكون الميم، والد أمِّ المؤمنين سودة، وأصل القصَّة أنَّها كانت لهم في الجاهليَّة إماءٌ يزنين، وكانت السَّادات تأتيهنَّ في خلال ذلك، فإذا أتت إحداهنَّ بولدٍ فربَّما يدَّعيه السَّيِّد، وربَّما يدَّعيه الزَّاني، وكان لزمعة أَمَةٌ على ما وصف، وعليها ضريبة وهو يلم بها فظهر بها حملٌ كان سيِّدها يظنُّ أنَّه من عتبة أخي سعد، فعهد عتبة إلى أخيه.
قوله: (فَتَساوَقَا) أي: تتابعا، والمساوقة المتابعة، كأنَّ بعضها يسوق بعضًا.
قوله: (هُوَ لَكَ) أي: هو أخوك.
قوله: (وَلِلْعَاهِرِ) أي: الزَّاني، (الحَجَرُ) أي: له الخيبة، ولا حقَّ له في الولد، وعادتهم أن يتولَّوا له الحجر، يريدون ليس له إلَّا الحرمان، وقيل: المراد بالحجر الرَّجم بالحجارة، ورُدَّ بأنَّه ليس كلُّ زانٍ يُرجم بل المحصن.
قوله: (مِنْهُ) أي: من ابن زمعة المتنازع فيه، وهذا أمرٌ بالورع والاحتياط، وإلَّا فهو في ظاهر الشَّرع أخوها.