140 - قوله: (فغسل) الفاءُ للتَّفسيرِ وتركُ العاطفِ من أخذ غرفة؛ لأنَّهُ بيانُ الغسلِ على وجهِ الاستئنافِ، وأعطي للتَّمضمضِ والاستنشاقِ حكمَ الوجهِ.
قوله: (أضافها) بيانٌ لقوله: جعلَ بها هكذا.
و (تغسل بها) أي: بالغرفةِ، وفي بعضها: بهما؛ أي: باليدينِ.
قله: (ثمَّ مسح برأسه) لا بدَّ ههنا من تقديرِ: أي ثمَّ بلَّ يدَهُ فمسحَ، إذ لا يجوزُ المسحُ بما غسلَ بهِ يدهُ.
قوله: (فرشَّ) أي: صبَّ الماءَ قليلًا قيلًا، والرَّشُّ قدْ يُرادُ بهِ الغسلُ، ويؤيِّده بهِ الغسلُ، ويؤيِّدهُ قولهُ ههنا: (حتَّى غسلَهَا)، والرَّشُّ القويُّ يكونُ معهُ الإسالةَ، وعرَّبهُ
ص 100
تنبها على الاحترازِ عنِ الإسرافِ؛ لأنَّ الرِّجل مطيعةٌ في الغسلِ.
قوله: (يعني) هذا ليسَ من كلامِ عطاء، بلْ منْ راوٍ آخرَ بعدَهُ، والظَّاهرُ أنَّهُ من زيدٍ.
التوضيح · الصفحة ٢٥٠