تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

137 - قوله: (عن عمه) الظَّاهرُ أنَّهُ متعلِّقٌ بابنِ المسيِّبِ وعبَّادٌ كليهما؛ لأنَّ سعيدًا سمعَ منْ عمِّ العبَّادِ؛ أعني: عبدَ اللهِ بن زيدٍ بن عاصمٍ الصَّحابيَّ كثيرًا.

قوله: (الرَّجل) فاعلُ (شكا)، كذا في «الكرمانيِّ».

وقالَ في «القسطلانيِّ»: (الرَّجلَ) بالنَّصبِ على المفعوليَّةِ، وفاعلُ (شكا) عبدُ اللهِ بنِ يزيدَ.

قوله: (الَّذي يخيَّل) بلفظِ المجهولِ؛ أي: يشتبهُ صفةَ الرَّجلِ.

وإنَّ معَ الاسمِ والخبرِ مفعولُ ما لمْ يسمَّ فاعلُهُ، ويحتملُ أنْ يكونَ الَّذي يخيَّلُ مفعولُ (شكا)، وفي بعضِهَا: شُكِيَ بصيغةِ المجهولِ، وفي بعضِهَا: بدونِ لفظِ (الَّذي).

قوله: (يحد الشَّيء) أي: خارجًا منَ الدُّبرِ، فقالَ: أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: لانفتلَ بالفاءِ واللَّامِ منَ الانفتالِ، وهو الانصرافُ، يقالُ: فتلَهُ؛ أي: صرفَهُ فانصرفُ، وهو: لفتَ،

ص 99

ورُوِيَ مرفوعًا بأنَّهُ نفيٌ، ومجزومًا بأنَّهُ نهيٌ أو الشَّكُّ من العمِّ أو منْ شيخِ المؤلِّفِ على؟؟؟

التوضيح · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٤٤