تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: ما منكم من أحد من نفس منفوسة إلا وقد كتبت

622 - حدَّثنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ قال: سمعت منصورًا يحدث عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرَّحمن السُّلَمِيِّ، هو عبد الله بن حَبْيَب، عن عليٍّ قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] بِبَقِيعِ الغَرْقَدِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ، فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً، وَقَد كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ»، فَقَالَ بَعْضُ القَومِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ، لِيَكونَنَّ إِلَى الشَّقَاوَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ، لِيَكونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقَاوة»، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلعُسْرَى﴾ [الليل: 5 - 10]. [خ¦4948]

المسند لابن بجير · الصفحة ٧٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٧٨٨