تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: أن هذه الآية التي في القرآن: ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك﴾

478 - حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَةَ، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ عمرو قال: إنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي القُرْآنِ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الفتح: 8]، فِي التَّوْرَاةِ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا ونَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المُتَوَكِّلَ، لَستَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا سَخَّابٍ بِالأَسْوَاقِ، وَلَا تَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ، وَلَكِنْ تَعْفُو وَتَصْفَحُ، وَلَنْ أَتَوَفَّاكَ حَتَّى أُقِيمَ بِكَ المِلَّةَ العَوْجَاءَ، وَأَفْتَحَ بِكَ آذَانًا صُمًّا، وَأَعْيُنًا عُمْيًا، وَقُلُوبًا [1] غُلْفًا بِأَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ». [خ¦4838]

---

[1] في الأصل: (قلوبنا).

المسند لابن بجير · الصفحة ٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٥٤١