تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك

385 - حدَّثنا محمَّدُ بن مَعْمرٍ قال: حدَّثنا رَوْحُ بنُ عُبَادة قال: حدَّثنا شعبة قال: سمعت واصلَ الأَحْدَبَ وعاصم بن بَهْدَلَةَ، قالا: سمعنا أبا وائل قال: قال عبد الله: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ [مِنْ [1]] أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ مِنْ طَعَامِكَ وَتُزَانِيَ حَلِيلَةِ جَارِكَ» وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: 68]. [خ¦6811]

---

[1] سقطت من الأصل.

المسند لابن بجير · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٣٧٦