﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى﴾ [البقرة: 260]
﴿فَصُرْهُنَّ إلَيك﴾ [البقرة: 260]: قَطِّعْهُنَّ.
حديث: نحن أحق بالشك من إبراهيم
109 - حدَّثنا يُونُس قال: أخبرنا ابن وَهْب قال: أخبرني يونس، عن ابن شِهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] قال: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: 260]، وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ [1] فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ». [خ¦4537]
﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ الآية [البقرة: 266].
حديث: عمر فيم ترون هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له
110 - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ الحَسَن قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة، عن ابن جريج قال: سمعت أبا بكر بن أبي مُلَيْكة يُخبر عن عُبَيد بن عُمَيْر.
وحدَّثنا الزَّعْفَرَانِيُّ قال: حدَّثنا حجَّاج، عن ابنِ جُريج: سمعت أبا بكر بن أَبِي مُلَيْكَةَ يخبر، عن عُبَيد بن عُمير أنه سمعه يقول: سَأَلَ عُمَرُ بن الخطَّاب، أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]: فِيمن تَرَوْنَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [البقرة: 266]؟ فقَالُوا: اللهُ ورَسولهُ أَعْلَمُ، فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: قُولُوا [1] نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: قُلْ ابْنَ أَخِي وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ»، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَ مَثَلٌ للِعَمَلِ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَيِّ عَمَلٍ؟ قال: لِعَمَلٍ، قَالَ عُمَرُ: لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ الحَسَنات، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ لَهُ الشَّيْطَانَ، فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ كُلَّها. [خ¦4538]
قال ابنُ جُرَيج: وسمعت عبد الله بن أَبِي مُلَيْكَةَ يُحدِّث مثل هذا، عن ابن عبَّاسٍ سمعه منه.
يتقاربان في اللفظ.
﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: 273]
يُقال: أَلْحَفَ عَلَيَّ، وَأَلَحَّ، وَأَحْفَانِي بِالْمَسْأَلَةِ. ﴿فَيُحْفِكُمْ﴾ [محمد: 37]: يُجْهِدْكُمْ
حديث: ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان
111 - حدَّثني محمَّدُ بنُ عبد الرحيم البَرْقِيُّ قال: حدَّثنا سعيد بنُ أبي مَرْيَم قال: حدَّثنا محمَّد بن جعفر قال: أخبرني شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يَسَار وعبد الرحمن بن أبي عُمَيرة الأنْصَاريِّ أنَّهُما سمعا أبا هريرة يقول: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]: «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا المِسْكِينُ
ص 30
الَّذِي يَتَعَفَّفُ، اقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ» يَعْنِي: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: 273]. [خ¦4539]
---
[1] في الأصل: (لبث).