تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ﴾ الآية [البقرة: 187]

حديث: إن وسادك إذا لعريض طوِيل إنما هو الليل والنهار

78 - حدَّثني أبي قال: حدَّثنا مُسَدَّد قال: حدَّثنا حُصينُ بنُ نُمير قال: حدَّثنا حُصينُ، عن الشَّعبيِّ، عن عَدِيِّ بنِ حاتِم: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْر﴾ [البقرة: 187] قال: أَخَذْتُ عِقَالًا أَبْيَضَ وَعِقَالًا أَسْوَدَ، فَوَضَعْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَتَبَيَّنْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم]، فَقَالَ: «وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ، إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ». [خ¦4509]

حديث: وأنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط

79 - حدَّثنا عبد الله بن حمَّادٍ قال: حدَّثنا سعيد بن أبي مريم: حدَّثنا أبو غَسَّان قال: حدَّثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: نَزَلَتْ هَذِهِ الآية: فَكُلُوا ﴿وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ﴾ [البقرة: 187] وَلَمْ يُنْزَلْ: ﴿مِنَ الفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]، وَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ الخَيْطَ الأَسْوَدَ وَ الخَيْطَ الأَبْيَضَ، فَلَا يَزَالُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ رُؤْيَتُهُمَا، فَأَنْزَلَ اللهُ بَعْدَ ذلِكَ: ﴿مِنَ الفَجْرِ﴾ [البقرة: 187] فَعَلِمُوا أَنَّمَا يَعْنِي بِذلِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارِ. [خ¦4511]

﴿لَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ الآية [البقرة: 189]

حديث: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهرها

80 - حدَّثنا محمد بن عثمان قال: حدَّثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَحْرَمُوا أَتَوْا البَيْتَ مِنْ ظُهُورِهَا فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: 189]. [خ¦4512]

﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: 193]

ص 22

المسند لابن بجير · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند لابن بجيرص ٢٩