﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ [البقرة: 165]
أندادًا: أَضْدَادًا، وَاحِدُهَا: نِدٌّ.
حديث: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
64 - حدَّثنا محمد بن المُثنَّى قال: حدَّثنا أبو معاوية قال: حدَّثنا الأعمش، عن شَقِيق، عن عبد الله قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] كَلِمَةً، وَقُلْتُ أُخْرَى، قَالَ رَسُولُ اللهِ: «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ»، وَقُلْتُ: مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ دَخَلَ النَّارَ. [خ¦4497]
حديث: سمعت رسول الله قال كلمة وقلت أنا أخرى
65 - حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا خالد قال: حدَّثنا شُعْبَة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وسلَّم] قَالَ كَلِمَةً، وَقُلْتُ أَنَا أُخْرَى _أو قال: وَأَنَا أَقُولُ أُخْرَى_: «مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا أَدْخَلَه اللهُ النَّارَ»، وَأَنَا أَقُولُ: مَنْ مَاتَ لَا يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ. [خ¦4497]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [البقرة: 178]
حديث: كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية
66 - حدَّثنا عبدُ الجبَّار قال: حدَّثنا سفيان عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كَانَ القِصَاصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، فَقَالَ اللهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي القَتْلَى الحُرُّ بِالحُرِّ﴾ إلى قوله: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [البقرة: 178] فَالعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي العَمْدِ، ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 178]، أَن يَتَّبِع هَذا بِمَعْرُوفٍ وَيَأْتِيَ هَذا بِإِحْسَانٍ فَخُفِّفَ [1] عَن هَذهِ الأُمَّةِ. [خ¦4498]
حديث أنس: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
67 - حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل قال: حدَّثنا حُميد قال: ذَكَرَ أنسٌ: أَنَّ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فقَضَى نَبِيُّ اللهِ بِالقِصَاصِ، فَقَالَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلانَة [1]؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فقَالَ: «يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ»، فَقالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ فُلَانَةَ [2]. قَالَ: وَقد كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالْأَرْشَ فأَبَوا، فَلَمَّا حَلَفَ أَخُوهَا وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ، وَهُوَ الشَّهِيدُ يَوْمَ أُحُدٍ، رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْوِ، قَالَ أَنَسْ: قال النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلام: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ». [خ¦4500]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [البقرة: 183]
ص 19
---
[1] في الأصل: (خفف).
[1] في الأصل: (ثنيته فلانة) وضبَّب على (فلانة).
[2] في الأصل: (ثنيته فلانة) وضبَّب على (فلانة).