وقيل: معناه: لو كنت تقرأ الكتب لقالوا: أخذ القصص منها، ولو كنت تخطه بيمينك لقالوا: نظمته وألفته من عندك.
وقيل (1): منع الخط والقراءة كان معجزة له، وهما من الفضل لغيره، وقد أكرمه الله بذلك في آخر عمره، وروى مجالد عن (2) عون بن عبد الله [عن أبيه] أنه قال: ما مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كتب وقرأ (3).
* * *
(49) - {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا
إلا الظالمون}.
وقوله تعالى: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾: أي: القرآن، و ﴿بل﴾
تفسير أبي حفص النسفي (التيسير في التفسير) · الجزء ٢١ · الصفحة ٤