المخابرات معلومات يقينية أنك تفتح البريد بشكل دوري أو أنك فتحته من مدة يسيرة لا تكون الشركة قد ألغت الاشترك فيها].
o من الأفكار العملية النافعة أن يتم تفريغ شخص واحد يَعْمل كَمَقْسَم الهواتف، فترسل له أنت الرسالة وتقول له: أرسلها لفلان، وأنت لا تعرف بريد فلان، ولكنَّ المَقْسَم يعرفه، وبهذا إن أُسِرَ أحد الإخوة المتراسلين فلن يتضرر الطرف الآخر، ولكن يَبقى المَقْسَم ذا أهمية لأنه عنده البريدات والاتصالات وما شابه.
o تغيير اسمك في مكان التدريب كأفغانستان صار أمراً روتينياً وبدهياً عند الإخوة؛ خاصة بعد الأضرار التي لحقت بمن لم يغيره، ولكنّ عدم ذكر البلد الحقيقية التي أنت منها وعدم التصريح بالعمر هو الإجراء الأمني الذي ثبتت جدواه، فبدل المصري اجعل نفسك فلسطينياً، وبدل التونسي مثلاً ليبياً، وبدل السوري أردنياً وهكذا. فالإخوة الذين معك ولو اأهم في قرارة أنفسهم عرفوا أنك لست فلسطينياً لكنهم إذا ما اُسروا فإنهم لن يقولوا: "يا سيادة المخابرات! نحن نُقَدِّر أن الأخ الفلاني كان يُمَوِّه علينا ... إلخ" هذا لن يكون بإذن الله، وبما أن المخابرات تجمع المعلومات مهما صغُرت فكثيراً ما يحدث إن سئل أحد الإخوة المأسورين عن الكويتيين الذين كانوا في أفغانستان فربما يقول الأخ عددهم ظاناً أن هذا لن يضر، وحقاً إذا ما فكرنا في الأمر من زاوية واحدة فإن معرفة المخابرات بالعدد مهما كان -ما دامت لم تعرف الأسماء الحقيقية- فهذا لا يضر الأاشخاص!! لكن المشكلة أنها تجمع المعلومات، فتكون حصلت على معلومة من طرف آخر بالأسماء الوهمية لهم، ومن طرف آخر على أعمارهم، ومن طرف آخر على وقت خروجهم، وهكذا تضيق الدائرة وتضيق وتضيق إلى أن تعرف أسماءهم الحقيقية، ويكون كل واحد منا يقول في نفسه: لم أعطهم معلومات تضر!!! وكل القضية بدأت من رأس خيط؛ لذا الأحوط عدم ذكر الاسم الحقيقي ولو أحسَّ باقي الإخوة أنك من بلد آخر، فهذا يُهَوِّن عليهم في التحقيق إذا ما وقعوا بين يدي الكلاب.
o لا تترك معك في المعسكر ما لا يلزم مما يمكن أن يضرك أو يضر غيرك [أرقام هواتف خاصة إذا لم تكن مشفرة، وقد تضرر كثير من الإخوة في بلادهم بسبب استهتار إخوة في أفغانستان إذْ تَركوا الاسماء الحقيقية والأرقام الحقيقية بحجة أنهم في دولة الإسلام!!!!]. والواقع أنه عندما يكون الأخ في الجبال وبين الرشاشات لا ريب أن حالته الأمنية تختلف