أن يغادروا لا أن يقولوا: "أخونا "فلان" رجل صبور؛ لن يعترف بمكان البيت"، والسبب أنه ربما يكون الأخ صبوراً حقاً ولكنه كان مراقباً دون أن يشعر فتأتي الضربة من هنا وليس من اعترافه، أو أن يكونوا عرفوا المنطقة وهم يعذبونه ليقول البيت، أو أنهم يسألون المحلات المنتشرة في المنطقة ليضيقوا الدائرة ... وهكذا، فلا بد من الخروج لأن هذا رأس خيط قد يجر أضراراً كثيرة.
o كل حادثة سابقة في حياتك يجب أن تكون مغلقة بإحكام، [سفرات، أو اختفاء مكشوف، رحلة إلى البحر مع مجموعة من الشباب ... إلخ]، فيجب وجود المبرر المنطقي، ويجب سد مثل هذه الثغرة في حال سؤالهم لك ولو بعد سنوات، فمثلاً: إن عرفوا أنك قمت برحلة إلى البحر أو الغابة مع ثلة من الشباب منذ /5/ سنوات، وسألوك الآن ما هي أسماؤهم؟ فإنه لا يُجدي أن تدّعي نسيانك لها، -وقد يُجدي- والحل الأمثل أن تَذكر أسماء وهمية تكون حافطاً لها جيداً، وتدَّعي أن العلاقة انقطعت لأنها كانت أيام الثانوية أو أيام النادي أو المسجد، أو ... أو .. إلخ، ومن الصعب التثبت من حقيقة هذه الأسماء لأن الخيط انقطع.
o من الأخطاء القاتلة عدم إتلاف الأشياء الخطيرة التي انتهيت منها-أولاً فأولاً- مما قد يعطي المخابرات رأس الخيط؛ كفواتير الكهرباء والهاتف والماء، أو قسائم وسائط النقل، أو الشحن، أو عقد إيجار.
o إذا كانت المخابرات عرفت البريد وأنت مأسور عندها، فستطالبك بكلمة السر، فيمكن أن تعطيها الكلمة خطأً، فستجربها المخابرات ثم تجدها ليست سليمة، فتقول لهم: "الظاهر أن رفاقي غيروها عندما شعروا أنني مُسكت، ولأنهم يغيرونها بشكل دوري"، ويمكن لإخماد شكوكهم أن تعطيَهم بريداً آخر تكون أنت صانعاً له خصيصاً لهذه الأزمات ولا يوجد فيه إلا مراسلات لمواقع إخبارية أو طبية، وتعطيهم كلمة السر فيجدونها سليمة، فيمكن عندها أن تنطلي عليهم الخدعة. [لاحظ أن هذا الادعاء إذا كان المخابرات تعرف المجموعة وتريدها، أما إذا كانت لا تعرفها فمن البدهي أنه لا يجوز مثل هذا الادعاء حتى لا تكشف غيرك او صلتك بهم فيزيد الطين بِلَّة].
o ويمكن أن تدعي أن الشركة ألغت اشتراكك؛ لانك لم تدخل على البريد منذ فترة طويلة. [هذا لا يصلح إذا كان الأسر متلبساً بفتح البريد، ولا يصلح هذا الادعاء إن كان لدى