التجنيد:
التجنيد إما تجنيدٌ للمسلم المريد للجهاد في سبيل الله ليعمل على إعلاء كلمته عن عقيدة، ويختلف اختباره بحسب المهمة التي ستُوْكَل إليه: هل مجرد خروج إلى جبهة أم أن العمل فيه أسرار؟
أو تجنيدٌ للعملاء: وهي إحدى طرق جمع المعلومات السرية باستقطاب أفراد لهم إمكانية الحصول على المعلومات من العدو، ويسمى: "عميل"، ويكون التعامل مع المجند العميل على أساس: "المال مقابل المعلومات" من دون إطْلاعه على مخططات وأسرار الجماعة، ومع وجود قيود على تدريبه.
* وممن يمكن تجنيدهم كعملاء: الجمارك، شرطة الحدود، سكان الحدود، المهربون، شرطة المرافئ، عمال الفنادق الفخمة والمطاعم، المتسولون.
*أسباب قبول العميل أن يتعاون معنا:
جشع وحب للمال- رغبة بالانتقام - ثارات- ميولات سياسية.
- ولا بد من إجراءات أمنية لمنع شَكْلَيْ الاختراق المباشِر وغير المباشر.
• الاختراق المباشر يكون عن طريق زرع أعضاء منذ البداية، أو تجنيد أفراد من الجماعة عن طريق التوريط، والإغراء، أو الاستخفاف بالعقل، وضعف في الناحية الأمنية، أو عن طريق السؤال المغلوط.
• الاختراق غير المباشر، ويسمى اختراق الإمكانيات، ويكون إما بإختراق مادي فني أو عسكري.
وكمثالٍ: يحيى عياش اغتيل عن طريق خالِ أحد مساعديه، حيث سُرِّبَ عن طريقه هاتفٌ ملغوم أَوْدَى بحياته.
* من علامات الجاسوس:
1. عدم تكافؤ المصروف مع المدخول.
2. الغياب والظهور المفاجيء.
3. التقرب من الأفراد وخاصة المسؤولين.