* خاتمة.
- نسأل الله أن نكون قاربْنا الكمال أو الكفاية على أقل تقدير بهذا الجَمع والزيادة، وبانتظار مشاركات الإخوة وإفاداتهم لإعلاء كلمة الله ولو كره الكافرون.
- وها قد صارت هذه الموسوعة -رغم أن العمل فيها لم يكتمل 100%- صارت حجة عليك يوم القيامة، وقد أَعْذَرْنا، فلماذا بعد كل هذا يجهل كثير من المجاهدين مبادئ الأمن الشخصي؟!!! ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد.
- بل نريد الوصول إلى "الحس الأمني" التلقائي لا مجرد التطبيق الجامد؛ فالأمر تعبدي لا ينبغي إهماله، ولا ينبغي أن يتلبَّس بالمحذورات السالفة حتى لا يَظُنَّ المرء أنه يطيع وهو يعصي.
- ونكرر ما سَلَف في المقدمة من أن العمل في هذه الموسوعة لا يزال جارياً، وأننا أَخْرَجْنا هذا القَدْر ريثما ينتهي المشروع، فنستطيع عندها تسمية هذه الموسوعة بـ "الموسوعة الأمنية الكبرى" تضم ما سبقها من عمل إخوتنا إخوة السلاح، وسيكون العمل القادم إن شاء الله ضَمُّ ما ذُكِر من أَمْنِيَّات في الجزء الأول من "موسوعة الجهاد" مع التذكير أنه لا يحوي أمنيات الجوّال والإنترنت، وفي كتاب "كيف تواجه المحقق؟ "، وفي كتاب "الأمن والمخابرات"، وأخيراً من كتاب "التنظيم والاعتقال والتحقيق"، وقد وضعناها جميعها في "المواد الداعمة لمادة الموقع" ريثما يتيسر ضم ما يناسب منها إلى هذه الموسوعة.
* وللمرونة وزيادة الخبرات يمكن الاستفادة من كتب الجاسوسية والروايات المتعلقة بموضوعنا في شيئين:
1 - معرفة نقاط الضعف التي تم كشف المجموعة أو الخطة بها؛ وذلك لئلا نقع بها. [مرت أمثلة كثيرة بنا كحادثة شراء الورود وانكشاف الرجل للمخابرات].
2 - إذا أردنا عمل شيء يشبه تلك الخطة أو الحادثة فنتجنب ما وقع بها من خلل. [نسيان قفاز مثلاً].
وكان أبو زبيدة -فك الله أسره- يَحْرص على الاستفادة من مثل هذه الأشياء، بل فكرةُ أحداث يوم الثلاثاء المبارك -بإذن الله- مستوحاة من قصة فيها دخولٌ في برج، وانتَبَه إليها أحد الإخوة، ثم تمت دراستها إلى أن تم ترجمتها إلى واقع عملي، ورحلة ألف ميل تبدأ بخطوة!