أمن الأفراد [ما يتعلق بالتنقلات، واللقاءات، والتدريب سيأتي تفصيله مستقلاً]
1 - إخفاء المعالم الاجتماعية لتضييق دائرة الضرر من المهمات الأولى للأخ المجاهد في حياته الجهادية سواء كان في بلاد طواغيت العرب، أو بلاد الكفار من الغرب أو في معسكر تدريب؛ لأن المخابرات إذا أرادت فرداً فإنها تسأل أين يذهب؟ وما لباسه؟ وما أسماء الحافلات التي يركبها؟ ومن أصدقاؤه ... إلخ. [مخابرات دولة طاغوتية كانت تسأل عن أحد الإخوة بهذا الشكل ثم أسروه في نهاية المطاف].
- وهناك حوادث كيف عَذَّبَت المخابرات آباء وإخوة عدداً من المجاهدين لكي يقولوا أسماء رفاقهم ومعارفهم؛ إذاً من أساسيات العمل أن لا يَعرف أهلك [أب - أم- زوجة- أولاد -إخوة ... ] ولا أي شخصٍ ممكن أن يُسأل أن لا يعرفوا أسماء أو عناوين إخوانك المجاهدين، ولا تنقلاتك ولا معارفك وما شابه؛ فهذا أسلم لك وأكثر إراحة لهم في حال التحقيق معهم.
2 - إذاً كخطوة أولى جوهرية: كل ما يمكن أن يدل على معارفك حاول إخفاءه تجنباً لإضرار مسلم من كلاب المخابرات، فاحذر من [دفتر الهواتف- عناوين إيميلات- إهداءات أو رسائل - دفتر ذكريات- صور لهم ... ].
- ولعل الأفضل إبقاء دفتر هواتف وهمي فيه أرقام أقاربك ومعارف بعدين جداً كمُصَلِّح غسالات أو سيارات أو مكتب عمومي يَعود لمجموعة أشخاص لا لشخص واحد؛ لأن عدم وجود دفتر هواتف أصلاً الغالب أنه سيدفع المخابرات إلى التنقيب عن معارفك وما شابه بخلاف ما لو رأوا دفتراً معك فهذا يجعلهم ينحصرون فيه.
- وحاول أن تكتب عدداً كبيراً جداً من هذه الأرقام العشوائية كأطباء أسنان ومكاتب هندسية وعيادات ومختبرات وهكذا مما يصل إلى 30 أو 50 رقماً؛ فالكثرة الكبيرة أدعى أن لا يتضرر أصحاب الأرقام.
3 - وأهم شيء أن لا توجد قرينة في المنزل كأشرطة أو صور أو كتابات تدل على توجهك الجهادي حتى لو كانت الاشرطة لشيخ مسموح في البلد، فهم يخافون من الفكرة ولو كان مصدرها كائناً من كان؛ كوضع صورة الشيخ "ابن لادن" في الكمبيوتر شاشةً للتوقٌّف!!