عما إذا كان في المدينة وكلاب المخابرات منتشرة في المكان للبحث عنه، ولكن الذي يطبق الأمنيات كناحية شرعية فلن يؤثر على التزامه بها كونه في دولة الإسلام أو في دولة كلاب المخابرات.
o الأخ الذي تريد إطْلاعه على شيء ممنوع فإن استطعت أن يكون متوفراً من "الإنترنت فهذا أحسن إذا انكشف الأمر؛ لأن الضرر لن يتعداك، وحتى لو لم يكن متوفراً فلا بد أن تُلْصق الأمر بـ"الإنترنت" لقطع رأس الخيط.
o الأفلام الممنوعة أر ِكل واحد لوحده من الشباب ولو كَلَّف هذا وقتاً، فإن تَضَرَّر واحدٌ فلن يَضُرَّ غيره، وحتى إن كانت الظروف لا تُساعد على قطع الخيوط، فلا أقلَّ من إيصاء كل واحد أن ينسى الذي بجواره، ولا أقل من تعليمهم أساليب المخابرات في التشكيك وفي إيهام المحقَّق معه أن زميله اعترف بكل شيء.
o في التدريب المنزلي على التزوير مثلاً ينبغي أن يَتَحجّب الإخوة عن بعضهم؛ لئلا يعرفوا وجوه بعض، فهذا يقطع الخيط إذا ما أُسر أحدهم فلن يستطيع وصف من كان معه مهما اضطر تحت التعذيب.
o ومثل هذا إذا أراد أخ أن يَصحب معه أخاً آخَر إلى منزل لينام عنده مثلاً، وعلى الأقل يطلب منه أن يُطرق رأسه في الأرض لئلا يرى معالم الطريق.
o وليس من التصرف السليم أن ينام اثنان في فندق واحد ولو في غرفيتين منفصلتين إذا كان أحدهما مطلوباً والآخر سليماً. [انحرق أخ بسبب هذا عند المخابرات فقط لأنه نام مع مطلوب]
o إحدى الجماعات الإسلامية كان عناصرها يختبئون في الجبال، وكان أحدهم يَنزل ويُحْضِر من منطقة قريبة طعاماًَ للأفراد، فأثار هذا الانتباه؛ لأنه كان يشتري ما يُقارب من /100/ علبة من سمك "الطون"!!! وكان هذا رأس خيط خطير.
o في دولة طاغوتية اختفى أحد الإخوة في عاصمتها، ومن خلال جمع المعلومات عنه تبين أنه يحب أحد أنواع الأطعمة بشكل متميز ألا وهو "أمعاء الخروف بعد أن تُحشى بالأرز واللحم ثم تطبخ"، فدرست المخابرات المطاعم التي تبيع مثل هذا فوجدتها قليلة فوضعت مراقِبين على كل مطعم تتربص بالأخ حتى ضيقوا الدائرة أكثر، وبمعرفة مواصفات أخرى