العذاب ظنناً منها أن له يداً في الموضوع، ولم يَخرج الأب حتى دفع أموالاً طائلة، وهو بريء!!!].
o إن سُئلت أسئلة من نوع "مِن أين تعرف كذا أو كيف ومتى تعرفت على كذا" ... إلخ فإن استطعت أن يكون جوابك مع قطع الخيط فهذا أسلم لك ولغيرك، فمثلاً: من أين تعرفت على دروس الجامع الفلاني؟ فلا تقل: عن طريق رفيق لي؛ لأنهم سيسألونك عن اسمه، وإنما قل مثلاً: كنت ماراً فرأيتهم يقرؤون القرآن، أو رأيت الإعلان، أو سمعت اثنين يتكلمان عن الدرس بعد صلاة العشاء مثلاً، أو أن تقول: "إنك تعرفه من صغرك"، وهكذا.
o وإن سُئلْتَ عن معرفتك بشخص وهذا الشخص قد مات أو قُتل فهنا لا يمكن للمخابرات أن تكذبك -إلا إن كان عندها معلومات من شخص آخَر خلاف ما ستذكره-، فيمكن في هذه الحالة أن تدَّعي أنك تعرفه من الصغر في مباريات الكرة، أو أنك أتيت مسبوقاً إلى المسجد فصليت جماعة بصوت جهري لوحدك فجاء وطلب منك أن تستمع له القرأن ... إلخ، فالمخارج كثيرة ولكن بحسب كل مشكلة تختلف المخارج والحلول، والمهم أن يكون كل أخ مجاهد قد نسق أموره ليلقى ربه وهو راض عنه أنه متوكل يأخذ بالأسباب لا متواكل.
o إن سُئلْتَ عن مصدر أموالك، فإن اضطررت فيمكن أن تدعي أنك عملت بائعاً جوالاً أو في مكان لا يمكنهم التثبت منه خاصة إن كان الوقت قديماً، ولكن كل هذا بشرط أن تكون تعرف جو البيع ولو قليلاً وإلا انكشَفَ الأمر بسهولة.
o إن كنت تبيت في مكان لا تريد أن يعرفه المخابرات إن أسروك لسبب ما كأن تكون معك زوجك وأولادك، أو أن يكون فيه إخوة لا تريد تضررهم، فمن الأمور العملية أن تستأجر بيتاً آخر، فإن سألك المخابرات عن بيتك فتدلهم على الثاني الذي لا يتضرر به أحد، ولكن لا بد أن يراعى أمر مهم وهو الجيران؛ لأن المخابرات إن سألوا عن البيت الذي دللتهم عليه فقال الجيران: إنك لا تأتي إليه! فهذه مشكلة، فلا بد من حلها بأسلوب ما، مثلاً: أن تأتي في ساعة متأخرة وتخرج مبكراً لعدة أيام حتى يظنوا أن هذه عادتك، فإن فقدوك في أيام أخرى فيظنون أنك خرجت ودخلت كعادتك.
o ومع كل هذا فلا بد أن يكون بينك وبين الإخوة الذين تسكن معهم اتفاق؛ مثلاً: "إن تأخرتُ عنكم أكثر من /12/ ساعة فيجب أن تغادروا البيت خشية أن أكون قد اُسرتُ". والأفضل