المرسل المكان كلياً، وقُل مثل هذا في أسماء شركات النقل فلا ينبغي أن يعرف الشركة أو الوِجهة المُزْمَع إرسالها إليها حتى ينتهي الأخ المرسل من إرسالها].
o هناك بطاقات تُسْتَعمل في الهواتف العامة في الشوارع، فإذا تم الاتصال عن طريق هذه البطاقة برقمين أحدهما مراقَب والثاني عادي فإن المخابرات يمكنها عن طريق الشركة أن تعرف رقم البطاقة التي تم الاتصال بها، ومن ثمَّ معرفة كل المكالمات التي تمت عن طريق هذه البطاقة، وهذه نقطة مهمة للغاية لأن كثيراً من الإخوة يظن أن الاتصال بها كفيل بتقطيع الخيوط، والواقع أنها تكشف كثيراً من الخيوط؛ لذا فالأحسن استعمال القطع النقدية، أو على الأقل تخصيص بطاقة معينة للاتصالات العادية وأُخرى للمشبوهة.
o لا تتصل من شريحتك غير الرسمية بشخص هاتفه الجوال مقتنًى بصورة رسمية؛ لأن ذلك يتيح فرصة التعرف عليك من خلال الطرف الآخر. [مرة أمسكوا واحداً في حوزته رقم لأحد هواتف "أبي زبيدة" فكشفوا من خلال شركة هذا الجهاز فعرفوا جميع الأرقام التي اتصلت من هذا الرقم، وكان من قَدَرِ الله أن اتصل أخ بأهله من هاتف أبي زبيدة هذا؛ فضر أهله لهذا التهاون بدل أن ينزل إلى الشارع ويتصل بأهله]، أما إذا وُجِدَتْ اتصالات خارج المجموعة فالإجراء الأمني السديد أن يكون الاتصال من الشارع إلى الجوال، وليس من جوال إلى جوال، لقطع الخيوط.
o إن اكتشفوا وجود اتصال بينك وبين رجل فسيطلبون رقمه، فيمكن أن تدعي أنه هو الذي يتصل بك من الشارع وأنك لا تعرف بيته، وأن أماكن اللقاء في بيتك أو في الشارع مثلاً.
o ويمكن إن عرفوا أنك كنت تذهب لبيت أحد الإخوة فإن طالبوك بعنوانه فادَّع أن الإخوة كانوا يغمضون لك عينيك وأنت تمشي أو أنهم كانوا يُصعدونك في سيارة وأنت مطرق الرأس، وهذا ما يفعله الإخوة حقاً، ولله الحمد.
o ليس من المنطق إذا أراد أحد الإخوة تغيير رقم جواله أو بريده الإلكتروني ليس من المنطق أن يعطي رقمه الجديد أو بريده الجديد دون تشفير على الأقل؛ لأنه إن كان مراقباً فلا فائدة من تغيير الرقم أو العنوان البريدي إذا كان العنوان أو الرقم الجديد تم ذكره صراحة على القديم، والأسلم أن يكون الجديد شفهياً أو بوسيلة غير البريد القديم، ثم في المرتبة الثانية أن يكون على نفس القديم ولكن مشفَّراً.