ثم يضع حصيلة الجمع تحته: 801
وهكذا، فلا يكون للمخابرات دليل يُكَذِّب المدَّعي حتى لو علمت المخابرات أن هذا الأسلوب متَّبع بين الإخوة؛ لأن الأمر منطقي ومقبول أن تتم كتابة المشتريات بهذا الشكل،.
o ويمكن أن يكتب ما لديه من أرقام تحت بعضها ثم يمزق الورقة طولياً بحيث تكون نصف الأرقام في ورقة ونصفها الآخر في ورقة أخرى، ثم يَضع كل نصف ورقة في مكان.
o ويمكن أن يحول الأرقام إلى أسماء بشيفرة هو يعرفها، [راجع الشفرات في "أمن الاتصالات"]، وتكون الأسماء منوعة فإن سُئل عنها يدَّعي أنه كان يجمعها لانتقاء الأجمل من بينها لابتنه أو ابن أخيه ... إلخ.
o والأصل أن لا يَحْمِل الأخ معه من الأرقام إلا ما يلزمه، وأما ما لا يلزمه فإما أن يَدَّخره في مواقع الإنترنت، وفي أكثر من موقع خشية الضياع، أو أن يُشَفِّرها ويضعها في مكان آمن.
o إرسال المال أو ما شابه بشركة نقل، حيث يتم وضع اسم المرسِل وهمياً وبهذا ينقطع الخيط، [يمكن وضع ما لا يراد كَشفه في جريدة ولصقه أو كتاب أو قارورة دواء ملونة أو ما شابه ثم إرساله].
o ولكن إن كان الشيء المرسَل ثميناً أو مالاً كثيراً واحتجنا أن نرسله لعائلة محتاجة مثلاً فيمكن أن نضع اسم المرسِل أحد افراد العائلة والمستقبِل كذلك اسمَ أحد أفراد العائلة؛ فنضمن إن حصل خلل في الشركة أثناء النقل أن المال لن يضيع؛ لأن الفرد الآخَر سيستلم المبلغ المالي في نهاية الأمر.
o من الأفكار التي يتم فيها تقطيع الخيوط خاصة في الحالات الخطيرة أن يتم تسليم الأغراض [جوازات- بطاقات- مال]، في عُلب الأحذية المتوفرة في كثير من المساجد، حيث يتم وضع الأغراض فيها ثم يخرج الأخ ويرسل رسالة أو اتصالاً هاتفياً للمستقبِل ويَدُلُّه على المكان، ويترك المفتاح في مكان معين من المسجد، أو في دكان أمام المسجد ويدَّعي لصاحب الدكان أنه ينتظر صاحباً له، وأنه تأخر ويترك عنده المفتاح فيأتي الأخ الآخَر ويأخذه، وبهذا ينقطع الخيط ففي حال اصيب الأخ المستقبِل بمكروه أو إن كنا نخشى أن يكون مراقباً مثلاً، ويمكن أن تصير هذه الطريقة في المراحيض العامة. [يجدر التنبيه أنه من الخطأ الكبير أن يعرف المستقبِل مكان وضع الأغراض قبل مغادرة الأخ