تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o ومثل هذا إن عثروا على نُسخ عديدة من شريط "كاسيت" فلا بد أن يكون الجواب جاهزاً، لماذا كل هذا العدد؟ وأين سجّلتها؟ فإن قلتَ في مسجلة بيتي فلا بد أن تعرف كيفية التسجيل، وأن يكون عندك مسجلة حقاً، أو أن تدعي أنك بعتها، فسيوجَّه السؤال: من اشتراها؟ فلا بد أن تقطع الخيط بادعاء شخص مجهول في سوق عامة لبيع المسجلات بخلاف ما لو قلت: "المحل الفلاني أو الشخص الفلاني"؛ فإنهم إن ذهبوا فتَبين أنك تخدعهم فستكون العاقبة غير محمودة.

o cd ممنوع وجدوها معك فلا بد أن تكون الخطة محبوكة؛ فمثلاً: من باب المسجد الفلاني، شخص يبيع، ومواصفاته كذا كذا ... إلخ. أو من مواقع "الإنترنت"؛ فلا بد أن يكون عندك في البيت إنترنت،؛ لأن ادعاء أنك كنت أنزلته من مقهى إلكتروني معين سيضر صاحبه، ولا بد أن تكون عندك ناسخة، وأنك تعرف النسخ وإلا فستتورط وتظهر الثغرات ويزداد الطين بلة. [يكفي أن يكون عندك إلمام بسيط بالأمر، وأن تجربه مرة واحدة؛ لأن الأاسئلة لا تكون عادة بهذا التركيز، ولكنّ مثلَ جوِّ التحقيق يُخشى منه أن يرتبك الفرد أثناءه إذا ما سألوه سؤالاً روتينياً وهو غير مستعد له من قَبل].

o لا تكتب بصراحة ووضوح أسماءً أو أرقاماً على ورقة في جيبك أو جهازك مثلاً؛ حتى لا يُستفاد منها في حال وقوعها في يد العدو، فربما يُداهَم منزلك وأنت لست فيه فإن كانت مشفَّرة فلن يستفيدوا منها. [تضرر أناس لوجود أرقام هواتفهم مع إخوة كانوا في أرض الجهاد وكانت أسماؤهم وأرقامهم غير مشفرة، وسبحان الله لا يخلو البشر من قصور وتقصير فطوبى لمن اعتبر واستفاد من تجربة غيره!].

o وإن كانت مشفرة ثم قدَّر الله أن وقَع الأخ مع الرقم المشفَّر فهو أمام ثغرة كبيرة: لماذا المعلومات مشفَّرة؟ والجواب بحسب وضعه، يمكن أن يدعي أن أبويه يلاحقانه ويمنعانه من لقاءات مع رفاقه ... إلخ.

o ولا بد أنه سينال أصناف العذاب إلى أن يَكشف الأرقام أو المعلومات المشفَّرة أو أن يَصبر على العذاب، ولعله يكون في سعة من هذا الموقف العصيب إن قطع رأس الخيط من أول الأمر وسجَّل أرقام الهاتف على شكل قائمة مشتريات أو مصاريف الأسابيع فمثلاً الرقم: 234567 يكتبه: ... 234

+ 567

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٢٧