تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحب المكتبة لا يصور مثل هذا"، [حتى لا يتضرر صاحب المكتبة بتاتاً، وكأننا نُوهم المخابرات أن رجلاً من معارف صاحب المكتبة كان واقفاً نيابة عنه ريثما يعود، وبذلك يكون صاحب المكتبة لا علاقة له بالأمر لا من قريب ولا من بعيد]، ثم تدّعي أن شخصاً من الزبائن كان موجوداً فلما خرجْتَ أتاك وعَرض عليك التصوير مقابل مبلغ أكبر، وأنه بين الفترة والأخرى يتصل بك فإن كان عندك شيء تعطيه إياه، ويتم التواعد في مكان معين ... إلخ، ولكن ينبغي أن تكون صورة الشخص الوهمي محفوطة في ذاكرتك، وأنه لا علاقة له بمكان التصوير لتضمن عدم الضرر، وأنه هو الذي كان يتصل بك ولست أنت لأنك إن قلت: إنك أنت الذي تتصل به فسيطالبونك برقم هاتفه، وهذا سيفتح عليك باباً آخر. [هذا اقتراح، وعلى شاكلته ألِّف].

o في دولة طاغوتية وفي فترة أزمتها مع الإسلاميين اعتُقل رجل لا علاقة له بالإسلاميين بسبب "طُرفة" تكلمها تمس رئيس البلاد، وانهالوا عليه ضرباً حتى تورمت قدماه، وانسلخ اللحم عن العظم وهم يسألونه عن مصدر تلك "الطرفة" حتى قال لهم المصدر، فأتوا بالرجل الذي حدّث المضروب وانهالوا عليه كذلك ضرباً ليخبرهم من حدثه بهذه "الطرفة"، فألهمه الله فادّعى أنه سمعها وهو صاعد في الباص!!! فانقطع رأس الخيط، وليس لدى المخابرات ما يكذب قوله ثم أُفرج عنه. [بعد الإفراج عن الاثنين صار أقرباء الأول يتحرزون أن يذكروا أمامه شيئاً يَضُرُّ، ولو كان طُرفة].

o إن عثروا عندك على فيلم "فيدو" فلا بد أن يُوجد مبرر منطقي من أين أتيت بجهاز القيديو-إن لم تكن تملكه-؟ ج-مثلاً من المحل الفلاني، وهو محل يؤجر "الفيديوهات"، ولكن ينبغي الحذر خشية أن يتضرر صاحب المحل وهو لا علاقة له بالأمر، أو أن يذهبوا إليه فيظهر في القوائم أنك لم تستعر، ثم الفيلم من أين أتيت به؟ ج- إن قلتَ من العمرة فهناك ثغرة واضحة إن لم تكن أنت قد سافرتَ باتجاه السعودية، وإن قلتَ أحضروه لي من العمرة، فسيوجَّه لك سؤال: من أحضره لك؟ وهكذا، فلا بد من قطع الخيط كأن تلصقها بجيرانك إن كانوا ماتوا وهم كبار السن وليس لهم أولاد مثلاً، أو بأحد الدارسين الذين كانوا في بلادك من بلاد أخرى ولن يعودوا بشرط أن يأذنوا لك أن تُلْصِقَها فيهم، وهكذا.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٢٦