تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقي العلماء وأخذ عنهم وجالسهم وروى عنهم واقتدى بأفعالهم الجميلة وآثارهم الحميدة وكان عدة شيوخه تزيد على أربعة الاف شيخ

وصنف التصانيف الحسنة الغزيرة الفائدة منها ذيل تاريخ بغداد وهو نحو خمسة عشر مجلدا وتاريخ مرو يزيد على عشرين مجلدا وكذلك الانساب نحو ثمان مجلدات وقد وقفت عليه ولله الحمد

ولد سنة 506 وتوفي بمرو سنة 562 وكان أبوه وجده أيضا من الفضلاء العلماء النبلاء ذكرهما ابن خلكان

محمد بن أحمد بن عثمان بن قائماز شمس الدين أبو عبد الله الذهبي ( 1 ) محدث العصر إمام الوجود حفظا وذهبي العصر معنى ولفظا

ولد سنة 673 وطلب الحديث وهو ابن ثمان عشرة

سمع بدمشق ومصر وبعلبك والاسكندرية

وسمع مه الجمع الكثير وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة كثير الازراء بأهل الرأي فلذلك لايصفهم في التراجم

له التصانيف الجزيلة في الحديث واسماء الرجال قرأ القرآن وأقرأه بالروايات صنف التاريخ الكبير ثم الأوسط المسمى بالعبر والصغير المسمى بدول الاسلام وتاريخه من أجل التواريخ

وقف الشيخ كما الدين بن الزملكاني على تاريخ الاسلام له جزء بعد جزء إلى أن أنهاه مطالعة فقال هذا كتاب جليل وتاريخه المذكور عشرون مجلدا وكتاب تاريخ النبلاء عشرون مجلدا

وله طبقات القراء

وطبقات الحفاظ مجلدين

وميزان الاعتدال ثلث مجلدات

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٩٨