تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد يوم الخميس في سنة 393 توفي يوم الاثنين سابع ذي الحجة وقيل في شوال سنة 463 ببغداد وحكايته في إبطال خط النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه اليهود لاسقاط الجزية عنهم واحتجوا به مشهورة

وأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي من جملة من حمل نعشه فانه انتفع به كثيرا وكان يراجعه في تصانيفه والعجب أنه كان في وقته حافظ الشرق وأبو عمرو يوسف بن عبدالبر صاحب كتاب الاستيعاب حافظ المغرب وماتا في سنة واحدة وقد كان تصدق بجميع ماله وهو مائتا دينار فرقها على أرباب الحديث والفقهاء والفقراء في مرضه وأوصى أن يتصدق عنه بجميع ماله وما عليه من الثياب ووقف جميع كتبه على المسلمين ولم يكن له عقب وصنف أكثر من ستين كتابا ورؤيت له منامات حسنة صالحة بعد موته وكان قد انتهى اليه علم الحديث وحفظه في وقته هذا آخر ما نقلته من كتاب ابن النجار رحمه الله تعالى الحافظ محب الدين بن النجار صاحب ذيل تاريخ بغداد جاوز ثلثين مجلدا وذيله دال على سعة حفظه وعلو شأنه

وهو محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله الحافظ الكبير الثقة له مصنف حافل في مناقب الشافعي وتصانيف أخر في السنن والاحكام ولد في سنة 578 وله الرحلة الواسعة إلى الشام ومصر وحجاز ومرو وأصبهان وهراة ونيسابور وكانت رحلته سبعا وعشرين سنة توفي ببغداد في سنة ثلث وأربعين وستمائة

تاج الاسلام أبو سعيد السمعاني عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المروزي الفقيه الشافعي

رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها وجنوبها وشمالها لو سافر إلى ما وراء النهر وسائر بلاد خراسان عدة دفعات وإلى قومس والري وأصبهان وهمذان وبلاد الجبال والعراق والحجاز والموصل والجزيرة والشام وغيرها من المدن التي يطول ذكرها ويتعذر حصرها

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٩٧