روى عن جده ببغداد وسمع ابن طبرزد وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وله تاريخ مرآة الزمان
قال ابن خلكان رأيته بخطه في أربعين مجلدا
وقال صاحب مدينة العلوم وأنا رأيته في ثمان ملجدات لكن ضخام بخط دقيق وله كتاب إيثار الإنصاف ومنتهى السول في سيرة الرسول واللوامع في أحاديث المختصر والجامع وتفسير القرآن توفي سنة 653 بدمشق ومولده في سنة 581 ببغداد وكان يقول أخبرتني أمي أن مولدي سنة اثنتين وثمانين والله اعلم
ابن خلكان شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الشافعي كان ذا فضل في كل فن موصوفا بكرم الأخلاق والديانة ثقة في نقله صنف تاريخا سماه ( وفيات الأعيان ) في مجلدين كبيرين قد طبع بمصر القاهرة لهذا العهد وهو بخطه في خمس مجلدات رآه صاحب مدينة العلوم وكان قاضيا بالقاهرة مدة ذكره في تاريخه
ولد بعد صلوة العصر يوم الخميس حادي عشر ربيع الآخر سنة 608 بمدينة اربل بالمدرسة المظفرية ذكر تاريخ ولادته في ترجمة زينب بنت الشعري في آخر الاسامي المذكورة في حروف الزاي
وتوفي يوم السبت السادس والعشرين من رجب 681 بدمشق المحروسة
تفقه أولا على أبيه باربل ثم انتقل بعده إلى الموصل وحضر درس كمال الدين بن يونس ثم انتقل إلى حلب
وقرأ النحو على أبي البقاء يعيش بن علي النحوي والفقه علي أبي المحاسن يوسف بن شداد ثم قدم دمشق واشتغل علي أبن الصلاح
ثم انتقل إلى القاهرة ثم ولي قضاء المحلة ثم صار قاضي القضاة بالشام وله في الأدب اليد الطولي وشعره أرق وأحسن وأعذب رحمه الله تعالى