فأقاموا شخصا سأله عن ذلك وهو على الكرسي في مجالس وعظه فقال
افضلهما من كانت ابنته تحته وفي رواية من كانت بنته في بيته ونزل في الحال حتى لا يراجع في ذلك
فقال السنية هو أبو بكر لان ابنته عايشة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقالت الشيعة هو علي بن أبي طالب لان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحته وهذه من لطائف الاجوبة ولو حصل بعد الفكر التام وإمعان النظر كان في غاية الحسن فضلا عن البديهة وله محاسن كثيرة يطول شرحها قاله ابن خلكان
وزاد في مدينة العلوم وسئل ما لنا نرى الكوز الجديد إذا صب فيه الماء ينش ويخرج مه صوت فقال يشكو ما لاقاه من أذى النار
وسئل أن الكوز إذا ملأ فاه لا يبرد فإذا نقص برد فقال حتى تعلموا أن الهوى لا يدخل إلا على ناقص
وسئل كيف نسب قتل الحسين إلى يزيد وهو بدمشق فأنشد % سهم أصاب وراميه بذي سلم % من بالعراق لقد أبعدت مرماك % $
وله من هذا النوع أجوبة لطيفة كثيرة
وله كتاب نزهة الناظر للمقيم والمسافر في المحاضرات كتبه سيدي الوالد العلامة حسن بن علي الحسيني القنوجي البخاري رحمه الله بيده الشريفة لحسن سبكه ولطف مطالبه
ولد سنة ثمان أو عشرة وخمسمائة وتوفي ثاني عشر رمضان سنة 597 ببغداد ودفن بباب حرب وتوفي والده سنة 514 والجوزي نسبة إلى فرضة الجوز وهو موضع مشهور
سبط ابن الجوزي شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي الواعظ المشهور حنفي المذهب له صيت وسماع في مجالس وعظه وقبول عند الملوك وغيرهم