فوادي يوم يناد المنادي الخ ومن اشعار اللبناني ما حكاها ازاد في كتابه المذكور وهو تشبيب لقصيدة منها % بالله يا حادي الانضاء ما الخبر % اعرس الركب بالبطحاء أم عبروا % % إلا نشدت فؤادي عند كاظمة % فإنه ضل حيث الضال والسمر % % اما مررت بوادي الاثل من أضم % اما دعتك بها الآرام والعفر % % خريدة ما جننت بالحسن وحبتها % إلا ومقلتها بالسحر تعتذر % % طالت نواها كما طالت غدائرها % % وفي خطاها كما في وصلها قصر % $
وإذا انتهيت إلى هذا المقام فلعلك تسأم من هذا النوع من الكلام مع أن احصاء شعراء الاسلام أمر تنبو عن الاوهام انظر في قلائد العقيان لأبي الفتح ابن خاقان وريحانه الالباء للخافجي ونفحة الريحانة وغير ذلك مما ألف في هذا الباب وهو أكثر من أن يحصى وكذلك الدواوين في ا لشعر مما لا يستقصى يتضح لك حقيقة المرام
وأما الشعراء القدماء فأشعرهم نذكر اسماءهم ههنا
منهم امرا القيس الكندي وهو الذي فتح لهم افانين الشعر
ومنهم النابغة الذبياني واسمه زياد بن عمر وقد قدمه بعض الرواة على امرؤ القيس لرقة شعره
ومنهم زهير بن أبي سلمى بضم السين المازني هو اشدهم أمرا وامدحهم واجرأهم على الكلام
وابنه كعب بلغه الاسلام فاسلم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما هجاه وتاب بعد ما عصاه وأنشد عنده قصيدته المشهورة ( ببانت سعاد ) فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أهدر دمه واجازه ببردة له صلى الله عليه وسلم وأسلم فحسن اسلامه