تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل ولد بالاهواز ثم خرج إلى الكوفة ثم إلى بغداد

وأمه هوازية اسمها جلبان وكان أبوه من جند مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية وكان من أهل دمشق وانتقل إلى الاهواز للرباط فتزوج جلبان وأولدها عدة أولاد منهم أبو نواس وأبو معاذ

وروي أن الخصيب صاحب ديوان الخراج بمصر سأل أبا نواس عن نسبه فقال أغناني أدبي عن نسبي فأمسك عنه

قال إسماعيل بن نوبخت ما رأيت قط أوسع علما من أبي نواس ولا أحفظ منه مع قلة كتبه ولقد فتشنا منزله بعد موته فما وجدنا له إلا قمطرا فيه جزاز مشتمل على غريب ونحو لا غير

وكان في الطبقة الأولى من المولدين وشعره عشرة أنواع وهو مجيد فيها وقد اعتنى بجمع شعره طائفة من الفضلاء منهم الصولي وتوزون ولهذا يوجد ديوانه مختلفا وأخباره كثيرة وأشعاره شهيرة

ولد في سنة 145 أو سنة 136 وتوفي سنة خمس أو ست وثمانين أو تسعين ومائة ببغداد وإنما قيل له أبو نواس لذوابتين كانتا تنوسان على عاتقيه وما احسن ظنه بربه عز وجل حيث قال % تكثر ما استطعت من الخطايا % فإنك بالغ ربا غفورا % % ستبصر إن وردت عليه عفوا % وتلقى سيدا ملكا كبيرا % % تعض ندامة كفيك مما % تركت مخافة النار السرورا % $

قال ابن خلكان وهذا من أحسن المعاني وأغربها وإخباره كثيرة ومن شعره الفائق قصيدته الميمية أولها % يا دار ما صنعت بك الأيام % لم تبق فيك بشاشة تستام % $

أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد الملقب مؤيد الدين عميد الملك فخر الكتاب الأصبهاني المنشي المعروف بالطغرائي كان غزير الفضل لطيف الطبع

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٧٧