تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ياقوت لكنه إلى مذهب البصريين اميل

وقال ابن الانباري خلط المذهبين فلم يضبط منهما شيئا

قال أبو حيان التوحيدي ما رأيت مجلسا أكثر من فائدة وأجمع لأصناف العلوم والتحف من مجلسه وكان يجتمع على بابه نحو من مائة رأس من الدواب للرؤساء والإشراف الذين يقصدونه وكان إقباله على صاحب الرقعة والخلق كإقباله على صاحب الديباج والدابة والغلام مات رحمه الله سنة 32 ه

حسن بن أحمد بن الفارسي أبو علي ويقال له الفسوي أيضا لأنه ولد بمدينة فسا من أعمال فارس

أخذ عنه السيرافي والرماني ثم تلمذ له عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني وفاق أكثر من تقدمه في التحقيق والتدقيق ولو لم يكن له سوى كتاب أسرار البلاغة ودلائل الاعجاز لكفاه شرفا وفخرا كان أوحد زمانه في علم العربية

أخذ عن الزجاج وابن السراج وطوف بلاد الشام وأقام بحلب عند سيف الدولة وجرت بينه وبين المتنبي مجالس قال تلامذته انه اعلم من المبرد وكان متهما بالاعتزال انتقل إلى بلاد فارس وصحب عضد الدولة وتقدم عنده وله كتاب الإيضاح والتكملة في النحو وقصته فيه مشهورة والكلمة في التصريف توفي ببغداد سنة 377 ذكر له ابن خلكان ترجمة حسنة في تاريخ فليرجع إليه

زيد بن علي بن عبد لله الفارسي أبو القاسم الفسوي النحوي اللغوي قال ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن العديم في تاريخ حلب كان فاضلا يعلم اللغة والنحو عارفا بعلوم كثيرة شرح الايضاح وسكن دمشق واقرا بها ومات بطرابلس سنة سبع ستين وأربعمائة رحمه الله

حسن بن عبد الله بن المرزبان المعروف بالقاضي أبو سعيد السيرافي النحوي

قال ياقوت كان أبوه مجوسيا اسمه بهزاد فاسلم فسماه ابنه أبو سعيد عبد الله وكان بينه وبين أبي الفرج الاصبهاني صاحب كتاب الاغاني ما جرت العادة

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٤٥