متظاهرا به ولد سنة 467 بزمخشر قرية كبيرة من قرى خوارزم وتوفي سنة 538 بجرجانية وهي قصبة خوارزم وهي على شاطيء جيحون رحمه الله تعالى
أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري اللغوي النحوي العلامة قال الجاحظ لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي اعلم بجميع العلوم منه وكان يبغض العرب وألف في مثالها كتبا وكان يرى رأي الخوارج وكان أبو نواس يتعلم منه ويصفه ويسب الاصمعي ويهجوه وكان إذا انشد بيتا لا يقيم وزنه وإذا تحدث أو قرا ألحن ويقول النحو محدود ولم يزل يصنف حتى مات وتصانيفه تقارب مائتي مصنف ذكر منها عددا وافرا في ابن خلكان وقال ولولا خوف الاطالة لذكرت جميعها
وكان الاصمعي إذا أراد الدخول إلى المسجد قال انظروا لا يكون فيه ذاك يعني أبا عبيدة خوفا من لسانه فلما مات لم يحضر جنازته أحد لأنه لم يكن يسلم من لسانه أحد لا شريف ولا غيره وكان وسخا الثغ مدخول النسب مدخول الدين وأخباره كثيرة ذكر جملة صالحة منها في وفيات الاعيان ولد في سنة 110 في الليلة التي توفي بها الحسن البصري وتوفي في سنة 209
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت صاحب كتاب إصلاح المنطق وغيره ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وكان يؤدب أولاد المتوكل
روى عن الاصمعي وأبي عبيدة والفراء وكتبه جيدة صحيحة ولم يكن له نفاذ في علم النحو وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم علي بن أبي طالب قال ثعلب كان ابن السكيت يتصرف في أنواع العلوم وكان من أصحاب الكسائي حسن المعرفة بالعربية ولم يكن بعد ابن الأعرابي اعلم باللغة منه وله شعر حسن وكتب كثيرة ذكرجملة منها ابن خلكان
قال بعض العلماء ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل إصلاح المنطق