تخطَّ إلى المحتوى

من العرب ورجل عربي منسوب إلى العرب وأن لم يكن بدويا ورجل اعجم واعجمي إذا كان في لسانه عجمة وإن كان من العرب ورجل عجمي منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا

أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي اللغوي البصري امام عصره في اللغة والأدب والشعر الفائق أورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدمين

له كتاب الجمهرة وهو من الكتب المعتبرة في اللغة وله كتاب الاشتقاق وكتاب اللغات

وكان يقال هو اعلم الشعراء واشعر العلماء

ولد بالبصرة سنة 223 وتعلم فيها أخذ عن أبي حاتم السجستاني والرياشي والاصمعي ثم سكن عمان ثم خرج إلى نواحي فارس ثم انتقل إلى فارس ذكر له ابن خلكان ترجمة حافلة توفي رحمه الله سنة 321 ببغداد

أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري صاحب الكشاف الذي لم يصنف قبله مثله

كان إماما في اللغة والنحو وعلم البيان من غير مدافع تشد إليه الرحال في فنونه

له الفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة في اللغة وربيع الابرار وضالة الناشد والرائض في الفرائض والمفصل في النحو وشقائق النعمان في حقائق النعمان وشافي العي من كلام الشافعي رحمه الله والقسطاس في العروض ومعجم الحدود والمنهاج في الأصول ومقدمة الأدب وغير ذلك

وكان قد سافر إلى مكة حرسها الله تعالى وجاور بها زمانا فصار يقال له جار الله لذلك وكان هذا الاسم علما عليه

قال ابن خلكان وسمعت من بعض المشائخ أن احدى رجليه كانت ساقطة وإنه كان يمشي في جارن خشب ثم ذكر لذلك قصة وكان معتزلي الاعتقاد

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.