تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جالسا على سرير تحته يجري الماء الصافي فسلمت عليه وجلست على طرف من السرير موضع الحاشية أدبا منه صلى الله عليه وسلم مقبلا اليه فقال قولا لم افهمه حق الفهم لكن قلت في جوابه اين أنا من هذه الرتبة

ورأيت ان وراء ظهره صلى الله عليه وسلم عمارة كالحمام وقلة من رمان فأخذ رمانين منها وجاء إلي واعطانيهما بيده الشريفة فتناولتهما ووقع لي ذهول ما في اثناء هذا الحال ثم افقت ورأيت عمارة المدينة المنورة كأنها عمران قديم وديار بالية وسكك خالية ثم تيقظت والعين تجري بدموع وفي القلب من الراحة والسكينة مالا يعلمه إلا الله ثم تأملت في التأويل فوجدت أن الزمانين عبارة عن العمل بالكتاب والسنة أو السفر إلى الحرمين الشريفين وقد وقع كا أولت ولله الحمد ونظمت هذه الرؤيا في أبيات أولها % رأيت رسول الله في النوم ليلة % وقد كنت مشتاقا اليه متيما % $

إلى آخر الابيات

العبد الفقير لما أنزل إليه من خير الباري

أبو الطيب صديق بن حسن بن علي الحسنين القنوجي البخاري كان الله له في الدنيا والأخرة وحباه فيهما بنعمه الذاخرة الوافرة الفاخرة

تولد في سنة 1248 ثمان وأربعين ومائتين وألف القدسية على صاحبها الصلوة والتحية ونشأ بموطنه بلدة قنوج وما اليها من الاقطار الهندية فهو مولده ومسكنه ومرباه ومحتده وداره ومثواه

يرجع نسبه إلى حضرة سيد السادة وقدوة القادة زين العابدين علي بن حسين السبط بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

تلمذ العلوم الدرسية على الوجه المرسوم على شيوخ هذا العهد

منهم الشيخ الفاضل المفتي محمد صدر الدين خان الدهلوي من تلامذة

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٧١