تخطَّ إلى المحتوى

صحبته مرارا ووجدته ذاتا مقدسا مباركا توفي فس سنة 1140 وقلت تاريخه بالفارسية % مولوي زمان على اصغر % ازوفاتش كما شد معدوم % % منال تاريخ اونوشت خرد % شد نهان آفتاب صبح علوم % $

انتهى كلامه مترجما 1140 ه

السيد إمام والسيد حسن والسيد صدر الدين القنوجي كانوا من مشاهير علماء هذا البلد في عهد السلطان سكندر اللودي في سنة 604 وكان السيد صدر الدين ملازم ركاب السلطان في كل حين واوان

الخواجه محمد بن عبد الرحمن القنوجي كان سيدا عالما كبيرا وعارفا سالكا من سادات رسول دار له معارف وحقائق جيدة وفضائل شهيرة

رحل إلى الحرمين الشريفين ولقي مشائخهما واستفاد منهم ثم رجع إلى قنوج وبها توفي مزاره يزار

له كتاب مساه هداية السالكين إلى صراط رب العالمين ألفه لابن السلطان المسمى بشاه عالم بهادر وهو في علم التصوف والسلوك على طريقة كتاب قوت القلوب لابي طالب المكي وأحياء العلوم للغزالي لم أقف على تاريخ وفاته رحمه الله

الشيخ ياسين القنوجي كان من اساتذة الوقت واعيان العصر والفضلاء الكاملين المكملين تلمذ عليه خلق كثير وبلغوا إلى منتهى الفضيلة منهم السيد مربي بن السيد عبدالنبي بن السيد الطيب البلكرامي وملا فيضي الامر وهي وقد ذكر لهذين ترجمة السيد آزاد البكري رحمه الله في كتابه مآثر الكرام تاريخ بلكرام

المولوي محمد فصيح الدين كان من شيوخ بلدنا قنوج ومن علمائها الكاملين اشتغل بالدرس والعبادة وبالغ في الافاضة والافادة حتى اتاه اليقين ولقي الله رب العالمين

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.