كان من أعيان علماء قنوج وأكابرها
ولد في سنة 1051 وأخذ العلوم الدرسية المتداولة عن السيد العلامة محمد القنوجي واتم المتوسطات والمطولات في حلقة درس السيد عصمة الله السهارنقوري وقرأ فاتحة الفراغ عند الشيخ الكامل ملا محمد زمان الكاكوروي وصار بارعا في جميع العلوم النقلية والعقلية إماما في التصوف والسلوك له مصنفات
منها اللطائف العلية في المعارف الالهية على طريقة كتاب فصوص الحكم لابن عربي الطائي
ومنها تبصرة المدارج في علم السلوك جمع فيه ما استفاده من شيخه بير محمد الجونفوري المولد اللكهنوي المحتد
ومنها القصيدة المهيمنية في النفحة المحمدية وشرحها المسمى بالنفائس العلية في كشف أسرار المهيمنية
ومنها تفسير القرآن الكريم المسمى بثواقب التنزيل مختصر على هيئة تفسير الجلالين لكن احسن منه في البلاغة والمتانة
وله شرح فصوص الحكم وملخصه ينتهي نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه
قال السيد غلام علي أزاد البلكرامي رحمه الله في مآثر الكرام خرج بعض آبائه من المدينة المنورة بتصاريف الزمان وتوطن بكرمان وارتحل الشيخ مبارك بن عماد الدين الكرماني من كرمان الهند وأقام ببلدة قنوج وتوطن بها وفيها أعقابه إلى الان شارك الشيخ علي أصغر في تحصيل العلم مع الشيخ أحمد ملا جيون صاحب نور الانوار ولبس الخرقة من الشيخ بير محمد اللكهنوي واستجار فأجاز وبايعه وجلس في الاربعينات ورجع إلى قنوج واختار العزلة إلى آخر العمر ودرس ستين سنة بلغ خلق كثير في حوزة درسه إلى منتهى الفصيلة ادركت