تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الاخلاق ) وترجمة ليلاوتي وأجل مصنفاته ( سواطع الالهام تفسير القرآن الكريم ) الغير المنقوط صنفه في سنتين واتمه في سنة 1002 يدل على إطالة يده في علم اللغة وأنا وقفت عليه وذكره في كشف الظنون وكان فيضي على طريقة الحكماء وكذا أخوانه أبو الفضل وغيره وكانوا معروفين بانحلال العقائد وسوء التدني والالحاد والزندقة نعوذ بالله منها توفي في سنة 1004 ودفن عند قبر أبيه بآكرة

السيد صبغة الله البروجي بلدة من كجرات أخذ العلوم عن الشيخ وجيه الدين الكجراتي واشتغل بالتدريس والارشاد برهة ثم رحل إلى مكة والمدينة وغيرهما وعاد إلى بروج ثم ارتحل إلى مالوه وأقام في أحمد نكر من بلاد الدكن عند سلطانها برهان الملك ثم سافر إلى الحرمين الشريفين ودخل بيجابو فخدمه السلطان إبراهيم وهيأ له أسباب السفر فدخل المدينة وسكن بجبل أحد وعرب الجواهر الخمسة وحرر عليه تلميذه الشيخ أحمد الشناوي حاشية وذكر له الشيخ محمد عقبلة المكي ترجمة حسنة في كتابه لسان الزمان وله كتاب الوحدة ورسالة اراءه الدقائق في شرح مرآة الحقائق وما لا يسع المريد تركه كل يوم من سنن القوم توفي بالمدينة سنة 1015 الهجرية وقبره بها

الشيخ أحمد بن عبد الأحد بن زين العابدين الفاروقي السهرندي بلدة عظيمة بين دهلي ولاهور وهو المعروف بمجدد الألف الثاني

كان عالما عاملا عارفا كاملا ينتهي نسبه إلى الفاروق

ولد في سنة 971 حفظ القرآن وقرا على أبيه أولا واستفاد منه جما من العلوم ثم ارتحل إلى سالكوت وتلمذ على المحقق كمال الدين الكشميري

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٢٥