فالله تعالى هو المسئول أن يقينا شرور نفوسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله وقد روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال كان الناس ورقا لا شوك فيه فصاروا اليوم شوكا لا ورق فيه فهذا زمان أبي ذر فما ذاك من زماننا وباشراره % أن يسمعوا الخير اخفوه وإن سمعوا % شرا أذاعوا وإن لم يسمعوا كذبوا
فالمناسب جمع الخاطر عن علماء الوقت ورفع الهمة عنهم والقناعة بمن مضى من علماء السنة المطهرة واقتصار النظر في كتبهم المحققة هذا وله رحمه الله تعالى مؤلفات مفيدة في فنون عديدة والتي وقفت عليها وهي عندي موجودة أيضا كثيرة جدا غير ما ذكر
منها كتاب آداب الطلب ومنتهى الأدب
والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة
وإتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر
وتحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين
وإرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات ردا على موسى بن ميمون الاندلسي اليهودي في ظاهر المستند والزنديق في باطن المعتقد
والطود المنيف في الانتصاف للسعد على الشريف في المسئلة المشهورة التي تنازعا فيها بين يدي تيمور لنك
وشفاء العلل في زيادة الثمن لمجرد الأجل
وشرح الصدور في تحريم رفع القبول
وطيب النشر في المسائل العشر جواب على القاضي عبد الرحمن
ورسالة أجاب بها على الشريف إبراهيم بن أحمد بن إسحاق
ومنها الصوارم الهندية المسلولة على الرياض الندية لإبطال قول من أوجب غسل الفرجين
ورسالة في اختلاف العلماء في تقدير النعاس