تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم بعض علماء كوكبان عظماء القدر كبراء الشأن

ومنهم السيد العلامة محمد بن محمد الدئلمي

منهم القاضي العلامة محمد بن حسن الجني الذماري في كتاب حافل سماه التقصار في جيد زمن علامة الامصار

ومنهم والحبر العلامة والبحر الفهامة لطف الله جحاف وبالجملة فمحل القول في هذا الامام ذو سعة فإن وجدت لسانا قائلا فقل % زد في العلا مهما تشا رفعة % وليصنع الحاسد ما يصنع % % فالدهر نحوي كما ينبغي % يدري الذي يخفض أو يرفع

والله المسئول أن يزيده مما أولاه أن يصلح لكل منا آخره وأولاه فضلا من رب العالمين وكرمنا منه سبحانه اللهم آمين انتهى كلامه رحمه الله وللمترجم له كتاب إتحاق الكابر بإسناد الدفاتر ذكر فيه مشائخه الاعلام وأسماء كتبه المقروءة والمسموعة ومروياته على التمام فمن شاء الزيادة فعليه بالكتاب المذكور فإن النظر فيه يقضي العجب العجاب وهذا الذي ذكرناه في هذا الكتاب قطرة من بحر فضائله التي لا تحصى وذرة من وادي فواضله التي لا تستقصى تشهد بذلك مؤلفاته وتنطق به مصنفاته والله يختص برحمته من يشاء وهو الذاب عن شريعة الاسلام باللسان والقلم والمناضل عن الدين النبوي وكم أبدى الحكم ولا عبرة بمن يرميه بما ليس فيه أو ينسبه بمجرد الهوى لقول غير وجيه فلم يضره قول الطاعن عن الحاسد والباغي الجاحد % وما ضر نور الشمس إن كان ناظرا % إليها عيون لم تزل دهرها عميا

غير أن الحسد يحمل صاحبه على إتباع هواه وأن يتكلم فيمن يحسد هو بما يلقاه وما أحقه بقول القائل % حسدوا الفتى إذ لم ينالوا علمه % فالقوم أعداء له وخصوم %

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٠٧