تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان قانعا من الدنيا بالقليل قال إمام الحرمين في حقه ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي منة

وطلب إلى نيسابور لنشر العلم فانتقل إليها وكان على سيرة السلف

وأخذ عنه الحديث جماعة من الاعيان

ولد في سنة 384 وتوفي في سنة 458 بنيسابور ونقل إلى بيهق وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها وخسرو جرد من قراها فهو منها

أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائي الحافظ كان إمام أهل عصره في الحديث له كتاب السنن سكن مصر وانتشرت بها تصانيفه وأخذ عنه الناس وكان يتشيع امتحن بدمشق فادرك الشهادة وحمل إلى مكة المكرمة فتوفي بها سنة 303 وهو مدفون بين الصفا والمروة وكان يصوم يوما ويفطر يوما وكان موصوفا بكثرة الجماع وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا

ونسا مدينة بخراسان خرج منها جماعة من الأعيان ذكرت له ترجمة حسنة في الحطة والاتحاف مع بقية اصحاب الستة فلا نطول الكلام بذكرها هنا

الشيخ عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن الحضر شيخ الاسلام مجد الدين أبو البركات بن تيمية الحراني جد الشيخ تقي الدين

قال الشوكاني في حقه علامة عصره المجتهد المطلق شيخ الحنابلة المعروف بابن تيمية

قال الذهبي في النبلاء ولد في حدود سنة 590 وتوفي في سنة 652 يوم الفطر

تفقه في صغره على عمه الخطيب فخر الدين ورحل إلى بغداد وهو ابن بضعة عشر وسمع بها من أحمد بن سكينة وابن طبرزد ويوسف بن كامل

وسمع بحران روى عنه الدمياطي وولده الشيخ شهاب الدين عبد الحليم

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٥٢