تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما كتاب الاحكام للآمدي وهو أكثر تحقيقا في المسائل فلخصه أبو عمرو ابن الحاجب في كتابه المعروف بالمختصر الكبير ثم اختصره في كتاب آخر تداوله طلبة العلم وعنى أهل المشرق والمغرب به وبمطالعته وشرحه وحصلت زبدة طريقة المتكلمين في هذا الفن في هذه المختصرات

وأما طريقة الحنفية فكتبوا فيها كثيرا وكان من أحسن كتابة فيها للمتقدمين تأليف أبي زيد الدبوسي وأحسن كتابة للمتأخرين فيها تأليف سيف الاسلام البزدوي من ائمتهم وهي مستوعب

وجاء ابن الساعاتي من فقهاء الحنفية فجمع بين كتاب الاحكام وكتاب البزدوي في الطريقتين وسمى كتابهالبدائع فجاء من أحسن الاوضاع وابدعها وأئمة العلماء لهذا العهد يتداولونه قراءة وبحثا وولع كثير من علماء العجم بشرحه والحال على ذلك لهذا العهد هذه حقيقة هذا الفن وتعيين موضوعاته وتعديد التأليف المشهورة لهذا العهد فيه والله ينفعنا بالعلم ويجعلنا من أهله بمنه وكرمه أنه على كل شيء قدير انتهى كلامه

ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب مغتنم الحصول في علم الاصول للشيخ حبيب الله القندهاري من رجال هذه المائة ومسلم الثبوت لمحب الله البهاري ورسالة الشيخ محمد إسماعيل الدهلوي وحصول المأمول لكاتب الحروف عفا الله عنه

علم الأطعمة والمزورات

ذكره أبو الخير من فروع علم الطب وقال هو علم باحث عن كيفية تركيب الاطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الامزجة ورأيت فيه تصنيفا انتهى ولا يخفى انه صناعة الطبخ وفيه الدبيخ في الطبيخ

علم اعجاز القرآن

ذكره أبو الخير من جملة فروع علم التفسير وقال صنف فيه جماعة فذكر منهم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٧٨