تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للسعد التفتازاني وفصول البدائع في الاصول الشرائع لشمس الدين الفتازاي ومنهاج الوصول إلى علم الاصول للقاضي البيضاوي على مذهب الشافعي وله شروح

ومنها مرقاة الوصول إلى علم الاصول وغير ذلك انتهى حاصل كلامه

قلت ومنها جمع الجوامع لتاج الدين السبكي وله شروح قد طبع بمصر القاهرة في هذا الزمان وأحسن كتب هذا العلم كتاب شيخنا الشوكاني الذي تقدم ذكره فاشدد يديك عليه تهتدي إلى جادة الحق

فصل قال قاضي القضاة مؤيد الدين عبد الرحمن بن خلدون رحمه الله تعالى في كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر ما نصه

اعلم أن أصول الفقه من أعظم العلوم الشرعية من حيث تؤخذ منها الاحكام والتكاليف وأصول الأدلة الشرعية هي الكتاب الذي هو القرآن ثم السنة المبينة له فعلى عمل النبي صلى الله عليه وسلم كات الاحكام تتلقى منه ما يوحى اليه من القرآن ويبينه بقوله وفعله بخطاب شفاهي لا يحتاج إلى نقل ولا إلى نظر وقياس ومن بعده صلى الله عليه وسلم تعذر الخطاب الشفاهي وانحفظ القرآن بالتواتر واما السنة فأجمع الصحابة رضوان الله عليهم على وجوب العمل بما يصل إلينا منها قولا وفعلا بالنقل الصحيح الذي يغلب على الظن صدقة وتعينت دلالة الشرع في الكتاب والسنة بهذا الاعتبار ثم ينزل الاجماع منزلتها الاجماع الصحابة على النكير على مخالفيهم ولا يكون ذلك إلا عن مستند لأن مثلهم لا ينفقون من غير دليل ثابت مع الشهادة الادلة بعصمة الجماعة فصار الاجماع دليلا ثابتا في الشرعيات

ثم نظرنا في طرق استدلال الصحابة والسلف بالكتاب والسنة فإذا هم يقيسون الاشباه بالاشباه منهما ويناظرون الامثال بالامثال باجماع منهم وتسليم بعضهم لبعض يفي ذلك فإن كثيرا من الواقعات بعده لم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٧٤