فليسكت عنه في المجلس الحاضر فإن شاء سأله في الخلوة
وان كان له تعلق قوي كتفصيل اجمال وشرح غريب فلينتظر حتى إذا انقضى كلامه وليعد المذكر كلامه ثلث مرات فإن كان هناك اهل لغات شتى والمذكر يقدر ان يتكلم على السنتهم فليفعل ذلك وليحتنب دقة الكلام وإجماله
وأما الافات التي تعتري الوعاظ في زماننا فمنها
عدم تمييزهم بين الموضوعات وغيرها بل غالب كلامهم الموضوعات والمحرفات وذكر الصلوات والدعوات التي عدها المحدثون من الموضوعات
ومنها مبالغتهم في شيء من الترغيب والترهيب
ومنها قصصهم قصة كربلا والوفاة وغير ذلك وخطبهم فيها انتهى
قلت ويشمل قوله غير ذلك مجالس قصة الولادة وما يكون فيها من القيام وعند ذكر ولادته صلى الله عليه وسلم
وقد صرح جماعة من أهل العلم بالكتاب والسنة بان محفل الميلاد بدعة لم يرد دليل ولم يدل عليه نص من الشرع
منهم الشيخ الاجل والصوفي الاكمل مجدد الالف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي وجم غفير من اتباعه
ومنهم الامام العلامة المجتهد المطلق الفهامة شيخنا القاضي محمد بن علي الشوكاني اليماني وجمع كثير من تلامذته
ومنهم سيدي الوالد الماجد حسن بن علي الحسيني البخاري القنوجي رضي الله عنهم وعصابة من مستفيديه واخلافه
وما ذهب اليه طائفة من العلماء المقلدة من ان البدعة تنقسم إلى كذا وكذا فهو قول ساقط مردود لا يعتد به ولا يلتفت اليه كيف والحديث الصحيح كل بدعة ضلالة نص قاطع وبرهان ساطع لرد البدع كلها كائنا ما كان