وقوله القاضي الفاضل دام علاء العماد
ومنه كمالك تحت كلامك ومنه عقرب تحت برقع
ومنه كبر رجا اجر ربك
ومنه لابقا للاقبال وله نظائر كثيرة وامثال غير قليلة كذا في مدينة العلوم
علم المكاشفة
ويسمى بعلم الباطن وهو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره وتزكيته من صفاته المذمومة وينكشف من ذلك النور امور كثيرة كان يسمع من قبل واسماءها فيتوهم لها معان مجملة غير متضحة فتتضح اذ ذاك حتى تحصل المعرفة الحقيقية بذات الله سبحانه وبصفاته الباقيات التامات وبافعاله وبحكمته في خلق الدنيا والاخرة إلى غير ذلك مما يطول تفصيله اذ للناس في معاني هذه الامور بعد التصديق باصولها مقامات شتى ذكرها الغزالي في الاحياء
قال وهذه العلوم هي التي لا تسطر في الكتب ولا يتحدث بها من انعم الله تعالى عليه بشيء منها الا مع اهله قال بعض العارفين من لم يكن له نصيب من هذا العلم اخاف عليه سوء الخاتمة وادنى نصيب منه التصديق به وتسليمه لاهله
وقال آخر من كان فيه خصلتان لم يفتح له شيء من هذا العلم بدعة أو كبير
وقيل من كان محبا للدنيا أو مصرا على هوى لم يتحقق به وقد يتحقق بسائر العلوم واقل عقوبة من ينكره انه لا يذوق منه شيئا وهو علم الصديقين والمقربين
علم الملاحة
هو علم باحث عن كيفية صنعة السفن وكيفية ترتيب الانتهاء وكيفية