تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم المقلوب

هكذا في كشف الظنون وهو من فروع علم البديع والمحاضرات كما عرفت في علم التصحيف وهو

أن يكون الكلام بحيث اذا قلبته وابتدأت من حرفه الاخير إلى الحرف الاول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام وهذا مغائر لتجنيس القلب المذكور في علم البديع فان المقلوب ههنا يجب ان يكون اللفظ الذي ذكر بخلافه ثمه ويجب ثمه ذكر اللفظين جميعا بخلافه هنا

والقلب قد يكون في النثر كقوله تعالى وربك فكبر

اما في النظم فقد يكون بحيث يكون كل من المصراعين قلبا للآخر كقوله ارانا الاله هلالا انارا وقد لا يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الارجاني % مودته تدوم لكل هول % وهل كل مودته تدوم %

وقول الحريري % اس ارملا اذا عرى % وارع اذا المرء اسا %

الا ان في قول الحريري نوع تكلف وهو زيادة همزة مرء وحذفها في القلب

واما في النثر فاما في مفرد نحو سلس أو مركب كما في وقوله تعالى وربك فكبر وقوله تعالى كل في فلك وللحروف المشددة في هذا الباب حكم المخفف لان المعتبر هو الحروف المكتوبة ومنه سر فلا كبا بك الفرس وهو قول عماد الكاتب

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٥١٦